ما حكم ترك صلاة الجماعة في المسجد كليًا أو جزئيًا، وأداء صلاة الفرض مع الزوجة في المنزل، بسبب التوترات السياسية وعدم الشعور بالأمان، وذلك بالنسبة للمقيم في دولة أجنبية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفتوى هي وجوب صلاة الجماعة على الرجال، ويجوز فعلها في أي مكان وليس المسجد شرطاً، فمن صلى في بيته مع زوجته فصلاته صحيحة، ويفوته بذلك فضل الذهاب إلى المسجد. إذا كان الخوف على النفس حقيقياً وليس مجرد أوهام، فالمصلي معذور، ويرجى أن يكتب الله له أجر الصلاة في المسجد بنيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183343
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183343
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي