العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون الآية المنسوخة، وهي من عند الله، أقل خيرًا من الآية الناسخة، التي هي أيضًا من عند الله، كما ورد في الآية: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تفضيل بعض القرآن على بعض من حيث المعنى والمترتب عليه من أجر أو فائدة، لا من حيث نسبته إلى الله، مستدلين بقوله تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا)، وقوله: (بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا)، ومن جوانب التفضيل: عظم الأجر والثواب، وما يتعجل لقارئها من فوائد، وما تتضمنه الآيات من معانٍ ودلالات، وأن يكون العمل بآية أولى من العمل بأخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190860
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي