كيف يمكن الجمع بين حرمة الاختلاط في الشريعة الإسلامية وبين القاعدة الفقهية التي تنص على أن "ما حرم سدًّا للذريعة أبيح عند الحاجة"، خاصة عند الرغبة في إكمال الدراسات العليا في بيئة مختلطة للحصول على مصدر رزق، مع العلم أن الاختلاط كان سببًا في الانحراف سابقًا؟
ما حرم سداً للذريعة أبيح للمصلحة الراجحة، كالحاجة الشديدة التي تقترب من الضرورة لِما يترتب على عدمها من حرج ومشقة، فتنزل منزلة الضرورة أو تكون متضمنة لمصلحة راجحة على المفسدة. وطلب الوظيفة وزيادة الدخل لا يعد ضرورة أو حاجة ملحة تبيح الاختلاط؛ لإمكان تحصيلها بسبل الحلال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83919