كيف يمكن الجمع بين حرمة الاختلاط في الشريعة الإسلامية وبين القاعدة الفقهية التي تنص على أن "ما حرم سدًّا للذريعة أبيح عند الحاجة"، خاصة عند الرغبة في إكمال الدراسات العليا في بيئة مختلطة للحصول على مصدر رزق، مع العلم أن الاختلاط كان سببًا في الانحراف سابقًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حرم سداً للذريعة أبيح للمصلحة الراجحة، الشديدة التي تقترب من لِما يترتب على عدمها من حرج ومشقة، فتنزل منزلة الضرورة أو تكون متضمنة لمصلحة راجحة على المفسدة. وطلب الوظيفة وزيادة الدخل لا يعد ضرورة أو حاجة ملحة تبيح الاختلاط؛ لإمكان تحصيلها بسبل .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83919
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83919
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي