العودة إلى البحث

ما حكم مواكبة العصر من ناحية الاختلاط في الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاختلاط بين الرجال والنساء بالوضع الشائع حاليًا غير جائز؛ لما ينشأ عنه من مفاسد وإثارة للغرائز، وقد أمر الله بغض البصر، وحرَّم الاختلاط إلا للمحارم. ومما يدل على ذلك ترتيب الصفوف في صلاة الجماعة، حيث تكون صفوف الرجال الأوائل أفضل لبعدها عن النساء، والعكس صحيح لصفوف النساء. وقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- الرجال بالتأخر في الانصراف من المسجد حتى تخرج النساء منعًا للاختلاط.

وقد تسبب الاختلاط في مفاسد عديدة منها: انتشار الفاحشة وإثارة الغرائز، وانتهاك الأعراض، وكثرة أبناء الزنا، ووجود جيل لا ينتمي لأحد. وقد انتشر الاختلاط في المجتمعات الإسلامية بسبب تقليد الكافرين وسن القوانين التي تؤدي إليه، إضافة إلى ضعف الوازع الديني. لذا، يجب العمل على منع الأسباب المؤدية إليه وتكييف الواقع على مقتضى الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي