هل موضع كتابة لفظ الجلالة "الله" وبجانبه لفظ "محمد صلى الله عليه وسلم" على الجدران أو الرقاع أو الكتب أو المصاحف صحيح شرعاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نشكرك على التنبيه والمناصحة، ونفيدك بأن رقم 52274 لم تتناول اللوحات التي يكتب فيها اسم الله واسم الرسول مجتمعين، وإنما تناولت الفتوى رقم 101432 ذلك. وقد أوضحنا فيها أنه لا ينبغي تعليق اسميهما معًا، خاصة إذا كان يُخشى على العوام توهم المساواة بينهما. ولا يمكن الجزم بالمنع المطلق، لأن قرن الاسمين ثابت في نصوص الوحيين، ولكن من يساوي الله ورسوله في التعظيم أو المحبة فقد وقع في المحظور. أما بالاسم المفرد فقد بيّنا تفصيله في الفتوى رقم 63612. ومجرد الكتابة لا تساوي التلفظ، فقد يتذكر من يراها فيوحد الله. وبناءً عليه، لا يمكن الجزم بالمنع، هو الترك، لأن الأمر لم يكن معهودًا عن السلف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105308
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105308
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي