العودة إلى البحث

هل موضع كتابة لفظ الجلالة "الله" وبجانبه لفظ "محمد صلى الله عليه وسلم" على الجدران أو الرقاع أو الكتب أو المصاحف صحيح شرعاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نشكرك على التنبيه والمناصحة، ونفيدك بأن الفتوى رقم 52274 لم تتناول اللوحات التي يكتب فيها اسم الله واسم الرسول مجتمعين، وإنما تناولت الفتوى رقم 101432 ذلك. وقد أوضحنا فيها أنه لا ينبغي تعليق اسميهما معًا، خاصة إذا كان يُخشى على العوام توهم المساواة بينهما. ولا يمكن الجزم بالمنع المطلق، لأن قرن الاسمين ثابت في نصوص الوحيين، ولكن من يساوي الله ورسوله في التعظيم أو المحبة فقد وقع في المحظور. أما الذكر بالاسم المفرد فقد بيّنا تفصيله في الفتوى رقم 63612. ومجرد الكتابة لا تساوي التلفظ، فقد يتذكر من يراها فيوحد الله. وبناءً عليه، لا يمكن الجزم بالمنع، والأولى هو الترك، لأن الأمر لم يكن معهودًا عن السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي