هل يمكن أن تكون الجثة المكتشفة في جبال الألب، والتي تعود لآلاف السنين، هي جثة ابن نوح عليه السلام المذكور في سورة هود، خاصة وأنه لم يذكر أن أحداً سواه اعتصم بجبل إلا ما ورد في حديث الرسول عن المرأة وطفلها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجبال كانت مأوى للصوص ومطاردين، ويقصدها الناس لمنافعها. أما ابن نوح فقد طغى الطوفان على الجبل الذي استعصم به، وحمل جثته مع غيرها من الجثث، فلا يمكن الجزم بأن أي جثة وجدت تعود إليه. يزعم أهل التوراة أن الماء طغى خمسة عشر ذراعاً فوق رؤوس الجبال، فأباد كل شيء حي ما عدا نوح ومن معه. قصة نوح حدثت بناحية الموصل. لا يمكن الجزم بأن الجثة المذكورة هي لابن نوح، ولا تنبني على ذلك فائدة دنيوية أو أخروية، ولا ينبغي للمسلم إضاعة وقته في البحث عما لا يفيد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69826
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69826
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي