ما حكم من تأخر عن ركوع الإمام بغير عذرٍ شرعي، إلا لإتمام قراءة الفاتحة؟
المأموم يقرأ الفاتحة ولا يضره إن رفع الإمام من ركوعه، ويكون معذورا في تخلفه عنه لعذر. قال ابن حزم: من دخل خلف إمام فبدأ بقراءة أم القرآن فركع الإمام قبل أن يتمها، فلا يركع حتى يتمها؛ لوجوب قراءتها في كل ركعة، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "مهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112044