هل أباح ابن القيم الفطر في نهار رمضان لشدة الشهوة وإدخال المرأة "الإكرنبج" في مهبلها عند الغلمة الشديدة؟
نسب ابن القيم للحنابلة جواز استعمال المرأة "الإكرنبج" عند الاضطرار، لكنه لم يجزه مستدلاً بإرشاد النبي صلى الله عليه وسلم للصوم عند العجز عن الزواج.
أما عن إثارة الشهوة بالتخيل، فإن كان المتخيل زوجة أو أمة فلا بأس، وإن كان أجنبياً كره.
وذكر ابن القيم عن الإمام أحمد جواز فطر من غلبته الشهوة وخشي الضرر، على أن يطعم مسكيناً إذا لم يرجُ القضاء، وإلا فعليه القضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72287