العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يفطر عمدًا في رمضان، وهل تجب عليه كفارة مماثلة لمن يجامع زوجته في نهار رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة الفتوى:

إذا لم يكن الكافر محاربًا، جاز التعامل معه معاملة حسنة، وإطعامه، والصدقة عليه، والدعاء له بالهداية.

النص التفصيلي:

لا حرج في إطعام الكفار غير المحاربين، والصدقة عليهم، والدعاء لهم بالهداية، فقد قال الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8].

وعن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت: "قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومدتهم، مع أبيها، فاستفتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغبة -أو راهبة، شك الراوي- أفأصلها؟ قال: نعم صليها" (متفق عليه).

ويجب أن يكون هذا التعامل مصحوبًا بالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، فقد قال الله تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل: 125].

ولا يجوز بحال موالاة الكفار أو اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين، فقد قال الله تعالى: {لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران: 28].

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61734
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي