ما هي كفارة تعمد الفطر في رمضان، سواء بالإفطار العادي أو بالجماع، في حالات الشك في عدد الأيام، مع التساؤل عن نوع الكفارة (قضاء أم إطعام) وإمكانية قبول التوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قضاء الأيام التي أفطرتها في رمضانات سابقة لأنها دين في ذمتك، وتقضي ما يغلب على ظنك براءة الذمة به، حتى تتيقن براءة الذمة.
ويلزمك قضاء الأيام السبعة التي وقع فيها جماع، وإذا كان الفطر أولا بالجماع، فعليك كفارة مغلظة عن كل يوم (عتق رقبة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينًا)، أما إذا كان الفطر بغير جماع ثم حصل الجماع، ففيه خلاف بين الفقهاء هل تلزم أم لا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146167
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي