العودة إلى البحث

هل شعور الداعية بالسعادة لكثرة الإعجابات والتعليقات وبالاكتئاب لقلّتها، وكذلك نيّته كسب المال بطرق حلال من نشاطه الدعوي، يُبطلان عمله ويُفقدانه الإخلاص لله تعالى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعليم الناس ونشر العلم الشرعي باب عظيم من أبواب الخير، وينبغي للمسلم التمسك به وعدم تركه بسبب الوساوس.

يُشترط للدعوة وتعليم الناس الإخلاص لله وحده، فلا يجوز للمسلم أن يقصد بعمله ثناء الناس أو اكتساب الدنيا؛ لأن هذا يقدح في الإخلاص ويدخل في الشرك الأصغر (الرياء).

الفرح بثناء الناس لا يُعد رياء إذا لم يكن مقصودًا، وكان سببه محبة الخير وانتفاع الناس بالدعوة، أما إذا كان سببه حب المدح والشهرة فهو رياء محرم.

كسب المال من العمل الدعوي ليس قادحًا في الإخلاص ما لم يكن هو الدافع للعمل، ويجوز إنفاقه في تطوير النشاط الدعوي أو الاستعانة به على التفرغ للدعوة.

الضابط في معرفة ما يقدح في الإخلاص هو نية العبد وقصده؛ فإن كان الباعث على العمل الإخلاص لله ورجاء ثوابه، فهو مخلص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي