العودة إلى البحث

هل صحيح أن ابن تيمية تأثر بابن حزم، وأن ابن حزم تأثر بابن عبد البر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: ابن تيمية: هو الإمام أحمد تقي الدين، وُلد بحرّان سنة 661هـ، وتوفّي بدمشق سنة 728هـ. امتاز بعلمه الغزير وجهاده، وتعرّض للمحن والسجن بسبب الحسد.

ثانياً: ابن حزم: هو أبو محمد علي بن أحمد، وُلد بقرطبة سنة 384هـ، وتوفّي سنة 456هـ. كان حافظاً للحديث وفقهه، ومتفنناً في علوم جمة، له مؤلفات شهيرة مثل "المحلى" و "الفصل".

ثالثاً: ابن عبد البر: هو الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله، وُلد بقرطبة سنة 368هـ، وتوفّي بشاطبة سنة 463هـ. كان فقيهاً حافظاً، عالماً بالقراءات وعلوم الحديث والرجال، وله مؤلفات قيمة مثل "التمهيد" و "الاستيعاب".

رابعاً: تأثر ابن تيمية بابن حزم: لم يثبت تأثر ابن تيمية بابن حزم، بل انتقده في مسائل عديدة كاعتقاده في الصفات، ومبالغته في الظاهر، وشدته على المخالفين. ومع ذلك، أثنى ابن تيمية على ابن حزم في سعة اطلاعه وتمسكه بالنصوص وتمييزه بين الصحيح والضعيف.

خامساً: تأثر ابن حزم بابن عبد البر: كانت العلاقة بينهما علاقة تلمذة وصداقة، فقد تلقى ابن حزم عن ابن عبد البر علم الحديث، وصاحبه في الأخذ عن الشيوخ، وروى عنه في كتبه، وأثنى على مؤلفاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي