هل يجب محبة ومودة واقتداء المسلم بالخليفتين أبي بكر وعمر حسب عقيدة ابن حزم؟ وبمن يقتدي ابن حزم؟
للسائل عن مذهب ابن حزم في المفاضلة بين الصحابة، فقد ذكر في كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل" أن الأفضل بعد الأنبياء هن نساء الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أبو بكر، مستندًا على فضيلة المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد نص في "المحلى" أن أفضل الخلق هم الرسل ثم الأنبياء ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الصالحون، واستشهد بقوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًا وعد الله الحسنى}.
أما عن مذهب ابن حزم في اتباع أبي بكر وعمر، فلا يرى الحجة في أقوال الصحابة ولا يجيز تقليد أحد منهم، بما فيهم الشيخان، بل الحجة عنده تقتصر على الكتاب والسنة. وقد أشار في "الإحكام في أصول الأحكام" إلى ضعف حديث: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر"، وأن الصحيح هو حديث: "إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدًا ما أخذتم بهما: كتاب الله، وسنتي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133763