العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب محبة ومودة واقتداء المسلم بالخليفتين أبي بكر وعمر حسب عقيدة ابن حزم؟ وبمن يقتدي ابن حزم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للسائل عن مذهب ابن حزم في المفاضلة بين الصحابة، فقد ذكر في كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل" أن الأفضل بعد الأنبياء هن نساء الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أبو بكر، مستندًا على فضيلة المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد نص في "المحلى" أن أفضل الخلق هم الرسل ثم الأنبياء ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الصالحون، واستشهد بقوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًا وعد الله الحسنى}.

أما عن مذهب ابن حزم في اتباع أبي بكر وعمر، فلا يرى الحجة في أقوال الصحابة ولا يجيز أحد منهم، بما فيهم الشيخان، بل الحجة عنده تقتصر على الكتاب . وقد أشار في "الإحكام في أصول الأحكام" إلى ضعف حديث: "اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر"، وأن هو حديث: "إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدًا ما أخذتم بهما: كتاب الله، وسنتي".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي