العودة إلى البحث

ماذا يفعل أصحاب حملة حج قطرية تجاه أغراض الحجاج المجهولين أو الذين لا يريدون استلامها، مع قرب تلف المواد الغذائية وازدحام المخازن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من أخبركم أنه لا يريد أغراضه فلكم التصرف فيها باستعمالها أو التصدق بها ويسقط حقه فيها.

أما من لم يتيسر الاتصال به، فإذا كانت الأغراض وديعة، فلا يجوز التصرف فيها إلا بما يصلحها ويحفظها، ومن تصرف فيها فهو ضامن.

أما إذا كانت الأغراض لقطة، فإن كانت ذات قيمة ولا يضرها المكث، فيجب حفظها لمدة سنة، وبعد ذلك يجوز استعمالها أو التصدق بها مع ضمانها إذا جاء صاحبها.

وإن كانت مما يفسد بالمكث، فيُنتفع به مع ضمان قيمته، أو يباع ويُحتفظ بقيمته لصاحبه.

وإن لم تكن ذات قيمة، فيجوز الانتفاع بها أو التصدق بها، كالتمرة أو العصا والحبل وما شابهها.

ويُنصح بتعريف تلك الأغراض في الجرائد ونشر إعلان عام، فإن جاء أصحابها أخذوها، وإلا فتُعامل معاملة اللقطة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي