ما معنى كون قول أبي حنيفة مرجوحاً في إطعام مسكين واحد طعام ستين مسكيناً؟ وهل تأويل المسكين بالمد مردود، رغم أن بعض المذاهب تجيز الإطعام بالمد؟ وما مدى صحة القول بأن الكفارة لا تجب على من أخر قضاء رمضان لغير عذر، وأنها لا تتضاعف مع عدد السنين؟
المرجوح ضد الراجح، وهو ما لا يرى المجتهد قوة دليله، ومن ذلك تأويل أبي حنيفة للمد بالمسكين في الفدية، حيث لا يصدق مسمى المسكين على المد لغةً ولا شرعًا، والراجح ما ذهب إليه الجمهور، ويجوز دفع فدية الصيام المتعددة لمسكين واحد. أما في الكفارات التي تشترط عددًا، ككفارة اليمين والظهار والجماع في رمضان، فيجب استيعاب العدد المنصوص عليه. وفي تأخير قضاء رمضان لغير عذر حتى يأتي رمضان التالي، فالجمهور يرون وجوب الإطعام مع القضاء، وهو الأحوط، والكفارة لا تتضاعف بمرور السنوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96957