ما هو حكم من استخارت لإتمام زواج ثم تيسر الأمر وخطبت، لكن تغير قلبها وصلّت استخارة ثانية لا تشعر بعدها برغبة في الزواج؟ وهل يُعرف الخير بعد الاستخارة بالهوى النفسي أم بالتيسير؟ وهل الشر بصرف النفس عن الآخر أم بصرف الآخر عنه أم بكليهما؟ وما قولكم في الحديث "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه" وهل تُعاقب من تركت التيسير وحسن الخُلُق بعد الاستخارة لإحساسها بعدم سعادتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج من صاحب والخلق هو المعيار .
رفض الفتاة لمن تقدم إليها لدينه وخلقه، لشعورها بعدم السعادة بعد الاستخارة، ليس مسلكًا صحيحًا ولا إثم عليها، لكن المبالغة قد تؤدي لتقليل فرص الزواج.
ينصح إذا تقدم ذو دين وخلق، واستشعرت الفتاة قبولًا له، أن تستخير وتتجاهل شعور الضيق ما لم يستند لسبب واضح؛ فالله سيختار لها الخير ما دامت صدقت الاستخارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99858
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99858
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي