العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من دخل مكة غير مُحرمًا بنية الحج، ثم نوى الحج بعد دخوله، وما يترتب على ذلك من أحكام كالإحرام، وطواف القدوم، وحلق الشعر وتقليم الأظافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: يجب عليك الرجوع إلى منه إذا تجاوزته ناويًا للنسك، فإن لم تفعل وأحرمت من مكة، فعليك دم يُوزَّع على فقراء الحرم.

ثانيًا: طواف القدوم سُنَّة عند ، وواجب عند المالكية. ويسقط طواف القدوم عمن أحرم من مكة، ولو طفته احتياطًا فهو أولى، وعند المالكية لا يسقط وجوبه على من تجاوز الميقات وأحرم من الحرم.

ثالثًا: لا يلزمك عن الأظفار والشعر والبشرة قبل الإحرام إلا إذا كنت تريد أن تضحي وأنت حاج، فتمتنع عن ذلك من أول ذي الحجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149300
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي