ما حكم الشرع في أبٍ يلعن نفسه ووالده وأولاده وزوجته بألفاظ بذيئة، ويكفّر أحيانًا، وهل يعتبر ما يفعله عقوقًا وقذفًا، وماذا يترتب على ذلك من أحكام كخروج الزوج عن رحمة الله، وهل تمحو التوبة ذنوبه، وهل تأثم الزوجة إن حلفت بالقرآن على عدم العيش معه ثم لم تفعل، وهل تصبح طالقًا، وما كفارة حنثها باليمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لعن الوالد نفسه منكر عظيم، ويُخشى أن يستجيب الله له، ولعنه أباه من كبائر الذنوب. رمي الزوجة أو الأولاد بالزنا من القذف ومن كبائر الذنوب. من أكبر المنكرات التي توجب الخلود في النار إن لم يتب صاحبها. الأب على خطر عظيم وعليه النصوح، وأما الأبناء فلا إثم عليهم، ولكن يجب عليهم نهيه عن المنكرات بالرفق واللين دون رفع صوت. أما الأم فلا يقع بقولها، ولا يجوز على الزوج بالكفر إلا بعد تحقق الشروط وانتفاء الموانع، وإن ثبت كفره ولم يتب فلا يجوز لها تمكينه من نفسها. وعليها عن كل يمين حنثت فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي