العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لأُغفر لي ذنبي بعد أن أخذتُ ملابسَ من شنطة عمي الذي يقاطعنا، ولا أستطيع إخباره خشية اتهامي بالسرقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليكِ المبادرة إلى الله تعالى من السرقة وخيانة وقطيعة الرحم، وندمكِ على ما فعلتِ يُظهر أن التوبة تجُب ما قبلها، ولكن لا بد من التوبة النصوح بتحقق الشروط الشرعية. ولا تتم التوبة إلا برد ما أُخذ إلى مالكه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ما لم يعفَ عنه بطيب نفس، ويُسهل عليكِ ذلك التصالح مع عمك والتواصل معه. فإذا فعلتِ ذلك وقمتِ بما فرض الله عليكِ سهل عليكِ كل شيء كما قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80408
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي