العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال سرقتي لأبي وأمي وبعض أقاربي، وكيف أكفّر عن ذنبي مع علمي أن أمي سامحتني ولكني لا أستطيع مصارحة باقي الأقارب، وأنني طلبت المغفرة من الله وأقوم بالعبادات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب من كبائر الذنوب بشروطها: لله، الندم، الإقلاع عن الذنب، العزم على عدم العودة، ورد المظالم. ويلزم رد المال المسروق أو مثله أو قيمته، وإذا تعذر الرد مباشرًا، فيمكن الرد بطريقة غير مباشرة. وينصح بكثرة الاستغفار وفعل الحسنات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95495
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي