ما حكم التشكيل بالطين لعمل لوحات مسطحة تشبه اللوحات المرسومة بالفرشاة، وهل يختلف حكم تشكيل المساجد أو البيوت بالطين عن حكم تشكيل الطير والإنسان؟
تشكيل الطين يُعد نوعًا من التصوير، والمحرم منه هو ما كان لذوات الأرواح من الإنس والبهائم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ". أما الجائز فهو لغير ذوات الأرواح كالمساجد والبيوت والأشجار.
كما لا يجوز تشكيل الطين لأماكن البدع أو المعاصي، مثل المعابد والقبور والبنوك والمسارح، ولا المجسمات الفنية للحرمين الشريفين، لما قد تحتويه من صور تفضي إلى الشرك. وتؤكد الآية الكريمة في سورة المائدة على حرمة تشكيل الطين كهيئة الطير، وما فعله عيسى عليه السلام كان بإذن الله كمعجزة، فالتصوير المحرم يشمل كل ما كان لذي روح، حتى لو كان خياليًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23431