هل كان رفضي للشاب الأول في محله، أم ظلمته، وعوقبت على ذلك بزواجي من رجل يكلم الفتيات، وبمعاناتي من أمراض نفسية، ووقوعي في الكبائر؟
أحسنتِ بالبحث عن الزوج الصالح، والشرع يحث على اختيار صاحب الدين والخلق، والأمر بتزويجه ندب مؤكد لا وجوب، فلستِ آثمة برفضك لذلك الشاب، وهوني على نفسك، وأحسني معاشرة زوجك، وتوبي إلى ربك من الذنوب، واسلكي سبيل الاستقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182851