العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التكييف الشرعي لمقولة: "بموت الكبار تقل بركة الله في الباقين من الأقارب الأحياء" وهل معناها صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموت مصيبة عظيمة وابتلاء من الله، كما ورد في قوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ). أما القول بأن موت الكبار يسبب نزول البلاء أو نقص البركة على الأسرة فلا دليل عليه، وهو يخالف المشاهد وسنة الله في خلقه، فلكل نفس ما كسبت (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى). المصاب الحقيقي يكون في موت أهل العلم والصلاح الذين ينتفع الناس بوجودهم، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ". فموت هؤلاء ثلمة ونقص في الخير والبركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2231
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي