العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الزوج إذا لم يبت عند زوجته الثانية -برضاها- وزارها يومياً في النهار، وهل يعد هذا تعدياً على حق الزوجة الأولى، وهل يحق للزوجة الأولى طلب الطلاق لعدم الالتزام بشرط شفوي غير مكتوب بعدم الزواج عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رضيتِ بإسقاط حقك في المبيت ليلًا، فيبقى لك النهار، ويجوز للزوج أن يدخل عليك فيه، وله عندك نهارًا في يومكِ فقط. أما في نهار يوم ضرتك، فلا يجوز له الإقامة عندك، بل يدخل لحاجة كدفع أو عيادة أو زيارة، ويجوز له الاستمتاع بما دون الجماع.

أما سؤالك عن حق ضرتك في طلب ، فلها ذلك إذا اشترطت عليه في العقد ألا يتزوج عليها، سواء كان مكتوبًا أم ملفوظًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أحقَّ الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي