العودة إلى البحث

هل هناك حالات يحب فيها السكوت المؤقت عن أهل البدع؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز الحكم على شخص بالبدعة إلا بتوفر الشروط وانتفاء الموانع، وعندها يجب على المسلم نصحه وتبيان الحق له. إذا أصر على بدعته ولم يجاهر بها، يُعامل معاملة المسلم العاصي دون إظهار أمره. أما إذا جاهر ببدعته ودعا إليها، وجب الإنكار عليه؛ لأن الرد على أهل البدع من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع مراعاة المصالح والمفاسد. فإذا كان المبتدع ممن يرد على أهل الكفر والإلحاد، فالأصل عدم الرد عليه؛ حتى لا نعين الكفار عليهم. قال ابن تيمية: "وَلَوْ قُدِّرَ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ ظَلَمَةٌ فَسَقَةٌ، وَمُظْهِرُونَ لِأَنْوَاعٍ مِنَ الْبِدَعِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ مِنْ سَبِّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ، لَكَانَ الْعَاقِلُ يَنْظُرُ فِي خَيْرِ الْخَيْرَيْنِ وَشَرِّ الشَّرَّيْنِ، أَلَا تَرَى أَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ وَإِنْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْخَوَارِجِ وَالرَّوَافِضِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ مَا يَقُولُونَ، لَكِنْ لَا يُعَاوِنُونَ الْكُفَّارَ عَلَى دِينِهِمْ، وَلَا يَخْتَارُونَ ظُهُورَ الْكُفْرِ وَأَهْلِهِ عَلَى ظُهُورِ بِدْعَةٍ دُونَ ذَلِكَ؟".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي