العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذهاب الزوجة لصلاة التهجد في مسجد بعيد عن المنزل يختم فيه الإمام أجزاء كثيرة، مما قد يؤدي لعودتها قبيل الفجر أو بعد الشروق، وهل يحق لها الذهاب رغم عدم موافقة الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة الخروج في المسجد إلا بإذن زوجها، وطاعته في ذلك من أعظم القربات إلى الله. وصلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وقد كان من هدي بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم الجلوس في مصلاهن بعد صلاة الفجر. كما يغلب على المرأة التي تلتزم بالعبادة أن يؤدي ذلك إلى التفريط في واجباتها تجاه زوجها وأولادها. ويوصى الزوج بالتعاون مع زوجته على الطاعات، إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62828
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي