هل يجوز قبول اشتراكات من مطاعم أو مقاهي أو محلات بيع الملابس أو قاعات رياضية أو محامين أو شركات تأمين في موقع يختص بتعريف الشركات والخدمات، علمًا بأن الموقع موجه للشركات والمحلات في أوروبا، وهل يعتبر ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، وما هو الضابط الشرعي لقبول المشتركين أو رفضهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنترنت سلاح ذو حدين، فاستخدامه في الخير يجلب الأجر ويزيده مع كثرة المنتفعين، واستخدامه في الشر يجلب الإثم ويزيده مع كثرة الإثم والضلالة المنشورة. قال تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". من دل على خير فله مثل أجر فاعله، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه مثل آثام من تبعه. بناءً عليه، لا يجوز قبول اشتراكات الشركات أو الأفراد التي تتضمن أنشطتها أمراً محرماً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89425
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89425
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي