العودة إلى البحث

هل يجوز قبول اشتراكات من مطاعم أو مقاهي أو محلات بيع الملابس أو قاعات رياضية أو محامين أو شركات تأمين في موقع يختص بتعريف الشركات والخدمات، علمًا بأن الموقع موجه للشركات والمحلات في أوروبا، وهل يعتبر ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، وما هو الضابط الشرعي لقبول المشتركين أو رفضهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإنترنت سلاح ذو حدين، فاستخدامه في الخير يجلب الأجر ويزيده مع كثرة المنتفعين، واستخدامه في الشر يجلب الإثم ويزيده مع كثرة الإثم والضلالة المنشورة. قال تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". من دل على خير فله مثل أجر فاعله، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه مثل آثام من تبعه. بناءً عليه، لا يجوز قبول اشتراكات الشركات أو الأفراد التي تتضمن أنشطتها أمراً محرماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي