العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب مَن ترغب في التخلص من حملها نتيجة لظروفها النفسية الصعبة ومشاكل الحياة، على الرغم من دعائها بأن لا يحملها الله ما لا طاقة لها به، وقول الناس بأنها تعترض على إرادة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم إجهاض الجنين قبل نفخ الروح، والراجح هو التحريم. ولا يجوز إجهاض الجنين بسبب المصاريف أو خشية الأعباء المادية أو التعب في التربية، فهذا من سوء الظن بالله وضعف اليقين. وقد نهى الله عن قتل الأولاد خشية الفقر. رزق المولود مكتوب وهو في بطن أمه. يجب الأخذ بالأسباب المشروعة، لا المحرمة كالإجهاض.

الدعاء بعدم حمل ما لا طاقة به مشروع، أما الدعاء بإسقاط الحمل فلا يجوز. يجب مجاهدة النفس لدفع الوساوس، وما دمتِ تدفعينها ولا تعملين بها فلا إثم عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100484
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي