متى يُشرع قول "سمع الله لمن حمده"؟ وهل يجوز إكمالها بعد الاعتدال لضيق الوقت، وهل لابن عثيمين فتوى في ذلك؟
موضع التسميع هو ما بين ابتداء الرفع من الركوع والاعتدال فيه، ولا يمد بحيث يكمله بعد الاعتدال. وبعض أهل العلم يرى أنه غير مجزئ في تلك الحالة، وهو المذهب عند الحنابلة، وبعضهم يعفو عن ذلك لعسر التحرز منه وكثرة السهو فيه. وينبغي أن يكون التكبير للخفض والرفع والنهوض ابتداؤه مع ابتداء الانتقال، وانتهاؤه مع انتهائه. وحكم التسبيح والتحميد حكم التكبير. وقد وردت فتوى تدل على أن إكمال التكبير ومثله التسميع في الركن المنتقل إليه لا شيء فيه. فالتكبير للانتقال في الصلاة من ركن إلى آخر يكون فيما بين الركنين، وإن ابتدأ التكبير قبل أن يهوي إلى السجود وأكمله في حال الهبوط فلا بأس، وكذلك لو ابتدأ في حال الهبوط ولم يكمله إلا وهو ساجد فلا بأس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118972