ماذا قصد الشيخ ابن عثيمين بقوله: "أما لو لم يبتدئ إلا بعد الوصول إلى الركن الذي يليه، فإنه لا يعتد به"؟ وهل تصح صلاة الإمام الذي لا يبتدئ التسميع إلا بعد اعتداله قائماً من الركوع، أخذاً بقول الحنابلة بوجوب تكبيرات الانتقال؟
ملخص الفتوى أن من ابتدأ التكبير بعد وصوله للركوع، أو ابتدأ التسميع بعد رفعه منه، لا يجزئه على رأي بعض العلماء كالحنابلة، الذين يرون بطلان صلاة العامد وسجود السهو للناسي أو الجاهل. بينما يرى الجمهور صحة صلاته بكل حال؛ لكون تكبيرات الانتقال والتسميع مستحبات لا واجبات. وينبغي تعليم الإمام وتوجيهه للصواب برفق، دون إبطال صلاته أو صلاة المأمومين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185354