العودة إلى البحث
السؤال

هل الصلاة صحيحة مع إعادة قراءة السورة أو تكرار "سمع الله لمن حمده" بعد التكبير للركوع أو السجود وقبل الوصول للمرحلة نفسها، علماً بأن ذلك يحدث قبل قطع الركوع أو السجود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السنة في تكبيرات الانتقال أن تقال أثناء الانتقال. فعن أبي هريرة قال: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، حِينَ يَرْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا..."، وذهب أهل العلم إلى أن التكبير يكون أثناء الهوي للركوع والسجود.

قال ابن عثيمين: يجب أن يكون التكبير فيما بين الانتقال والانتهاء، فالأفضل أن يبدأ التكبير عند الهوي وينتهي قبل الوصول إلى الركن التالي، ولكن لا حرج إذا بدأ به قبل الهوي أو أتمه بعد الوصول، والصلاة لا تفسد بذلك لما فيه من المشقة.

إذا كبّر المصلي للركوع وهو قائم ولم يركع، فلا يعتبر قد شرع في الركوع، بل هو تكبير في غير محله وهو ما زال في حالة القيام، فله أن يصحح تلاوته أو ذكر الركوع ثم يشرع بالتكبير عند الشروع في الركوع أو السجود. سئل ابن باز عن رجل كبّر للركوع وهو قائم ثم تذكر آيات فكملها، فأجاب بأنه لا شيء عليه لأن الركوع يكون بالفعل وليس بمجرد الكلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10490
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي