العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لشاب مسلم يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ونصفًا أن يهرب من بيت أهله -الذين يسيئون معاملته ويظلمونه ويحتقرونه، ويجبرونه على أعمال منزلية خاصة بالنساء، ويكذبون عليه- علمًا بأن الشاب في هذه الظروف مريض، ولا يملك قوت يومه، وقد أقدم على ضرب أخته بعد سخرية منها أدت لنزفها، وهو يعتقد أن أهله سيسجنونه ويعذبونه في حال عودته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوالدان مفطوران على محبة أولادهما، ومهما ظهرت منهما شدة فمصدرها الحرص على خير أولادهما، وإساءتهما لا تسقط حقهما في الباطن والمصاحبة بالمعروف. مساعدة الرجل في أعمال المنزل ليس عارًا بل هو هدي نبوي وعمل صالح، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعاون أهله في بيته. يجب بر الوالدين وعدم هجرهما، فذلك من العقوق. يمكن للابن البالغ الرشيد أن ينفرد بالإقامة لكن لا يهجر والديه ويستمر في برهما. إذا كانت هناك إساءة من الوالدين يمكن التوسط ببعض الأقارب أو الصالحين. إذا لم يكن هناك سبيل لتجنب الأذى إلا بترك البيت، فيمكن الانتقال إلى أقارب صالحين أو صحبة صالحة، مع الحفاظ على التواصل والبر بالوالدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181112
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي