العودة إلى البحث

ماذا أفعل لأتوب إلى الله وأصبح محبوبًا بين الناس، خاصة أنني تركت الصلاة أحيانًا، وأشعر بالضيق وعدم التوفيق، وأعتقد أن سيارتي أفسدتني وجعلتني أتراجع دراسياً، فهل أترك الدراسة وأتجه للعمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشعور بالوحشة وعدم التوفيق وتعسير الأمور من آثار الذنوب والمعاصي، فالتارك لأمر الله لا يعرف السعادة بل تضطرب حياته. سارع بالتوبة إلى الله من ترك الصلاة وسائر الذنوب. وقد اختلف العلماء في حكم تارك الصلاة تكاسلاً، فمنهم من قال بكفره الأكبر، ومنهم من قال بكفره الأصغر وارتكابه كبيرة. إذا أردت رضا الناس ومحبتهم فاجعل الله أكبر همك، فمن أحبه الله وضع له القبول في الأرض. للحفاظ على التوبة اترك أسباب الفساد، واستخدم سيارتك فيما ينفعك، وإن كانت ستؤدي بك للحرام فاتركها. اتخذ رفقة صالحة واطلب العلم النافع وتعاون معهم على الخير، وأكثر من استماع الأشرطة الإسلامية. استشر العقلاء من أقربائك بخصوص دراستك وعملك واستخر الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي