العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة من العادة السرية والخروج من حالة الاكتئاب، مع الرغبة في خدمة الإسلام والعالم العربي والنجاح الدراسي، خاصة في ظل ضيق الوقت قبل الامتحانات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كرهك لله وشعورك بأن فعله فيه ظلم هو من أكبر الآثام وأقبح الكفر، وفيه تكذيب لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾. إن ما أنت فيه من أزمات نفسية وقلق وتفكير في الانتحار إنما هو بسبب عصيانك لله تعالى، فالله يقول: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾. بادر إلى التوبة ولا تقنط من رحمة الله، فالله يحب التوابين، ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾، واحرص على أداء الصلاة وذكر الله وترك العادة السرية وفعل الخيرات، وستلاحظ أنك صرت شخصًا آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56466
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي