العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أفضل طريقة للإقلاع عن العادة السرية بشكل نهائي بعد الإفراط فيها، وماذا أفعل لضمان قبول توبتي، وما النصائح لاستعادة نشاطي وتركيزي الدراسي، وهل سيؤثر ما فات على تحصيلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية محرمة شرعًا ويجب المبادرة إلى تركها؛ لأن واجبة على الفور، كما اتفق العلماء، ولا يسوغ تأخيرها دون عذر. وتكون التوبة بالإتيان بأركانها الثلاثة: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه أبدًا. وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي، فيضاف ركن رابع وهو من صاحب الحق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178234
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي