العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل تجاه أخي الذي يرتكب الفواحش والكبائر منذ سنين رغم توفر صفات المسلم فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك الإسراع بإنقاذ أخيك من المعصية التي وقع فيها، وتذكيره بالله وعقابه، وبيان الآثار المدمرة للمعصية في الدنيا والآخرة، مع مراعاة الرفق والرحمة في خطابك له. ولذلك عليك أن:

1. تدله على الرفقة الصالحة، فالجليس الصالح ينفع صاحبه. 2. تُسلّط عليه بعض الصالحين ممن لهم مكانة في نفسه لينصحوه. 3. تهديه بعض الأشرطة والكتب التي تحوي المواعظ المؤثرة والتذكير بالله. 4. تدعو له بظهر الغيب أن يهديه الله ويجنبه طرق الغواية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35412
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي