هل يعتبر تكبير أجزاء من الجسم وتنميص الحواجب من الشرك لتغيير خلق الله، وهل الاستماع إلى أغانٍ تحتوي على كلمات شركية أو كفرية مثل "أنت كل شيء في حياتي" يعد شركًا حتى لو كان مجرد استماع دون ترديد؟
المعاصي تختلف في الحرمة، أعظمها، لكن لا تكون كل معصية شركًا أكبر مخرجًا من الملة. النمص وتغيير الجسد بقصد التجميل محرمان ومن كبائر الذنوب، ولا يعتبران شركًا أكبر، لكن بعض العلماء يطلقون عليهما "الشرك الأصغر" أو "الخفي" لأن فيهما تقديم الهوى على الشرع.
الأغاني الحديثة المصحوبة بالمعازف محرمة لما فيها من أثر سيء. وإذا احتوت كلماتها على جمل شركية، فمن قالها أو غناها عالمًا بمعناها يكون كافرًا. المستمع العالِم بما فيها والراضي به شريك في الإثم. أما الجملة المذكورة في السؤال ("أنت في دمي وأنت الأهم")، فهي ليست شركًا، بل هي مبالغة في العشق، ويُنهى عن سماعها لأنها تهيج الشهوات ومصحوبة بمعازف محرمة. فالغناء إما أن يكون موضوعه فاسدًا، أو مصحوبًا بآلة لهو محرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3217
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي