ما حكم سفر الزوج للترفيه عن نفسه مع أصحابه تاركاً زوجته وأطفاله، مع العلم أن عليه التزامات وديون وأن الزوجة والأطفال ينتظرون الإجازة بفارغ الصبر، وهل يحرم على الزوجة الغضب منه وعدم مكالمته طول فترة السفر؟
الخبر الذي رواه البخاري عن سلمان الفارسي يفيد بوجوب الموازنة بين الحقوق، وأن على المرء إعطاء كل ذي حق حقه. لذا، إذا شعر الزوج بالضيق من كثرة بقائه بالمنزل، فلا حرج أن يقضي بعض الوقت خارجه للترفيه المباح، بشرط ألا يطول ذلك بحيث يضر بزوجته وأولاده. أما الزوجة، فعليها أن تعلم أن طاعة زوجها من أعظم الأعمال التي تقربها إلى الله، وأن غضبها على زوجها وعدم التحدث معه يتنافيان مع ما أمرت به من إرضائه، ما لم يكن هناك موجب شرعي لذلك بسبب تفريط الزوج في حقوقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76943