هل الزوجة هي الأحق بمصاحبة زوجها وقضاء وقت الفراغ معها، وهل يجب إيناسها في البيت عند عدم وجود حاجة دينية أو دنيوية مباحة، وهل من الواجب اصطحابها عند التنزه والتجوال؟
حث الإسلام على أن يعامل الزوج زوجته بحب وإحسان وعطف، لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". وقد حثت السنة على ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخَيَارُكُمْ خَيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ"، وقوله: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي". وكان النبي صلى الله عليه وسلم حسن العشرة، يداعب أهله ويؤانسهم. فعليه، فإن مؤانسة الزوج لزوجته وإدخال السرور عليها مطلوب شرعًا، وكذلك اصطحابها خارج المنزل بشرط توافر الضوابط الشرعية لخروج المرأة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47155