هل يجوز سفر المرأة مع زوج خالتها داخل البلاد لمسافة قصر، لحاجة تتعلق بدراسة الماجستير، مع وجود والدتها أو ابنته، في ظل غياب محرمها الأصلي وحاجتها للحفاظ على المال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زوج الخالة ليس محرمًا، فلا تجوز الخلوة به، ولا يتأتى اعتباره محرمًا للسفر.
بخصوص السفر، هناك مسألتان: 1. إذا توفر ولكن بنفقة ومشقة: إذا كان إكمال الدراسة غير ضروري، أو كانت النفقات محتملة دون إجحاف، فلا يباح السفر إلا مع المحرم؛ لعدم وجود المبيحة . 2. إذا كان السفر آمنًا برفقة صالحة موثوقة: أكثر أهل العلم لا يبيحون للمرأة السفر لمسافة القصر دون محرم إلا للضرورة، وهذا هو الراجح. بينما رخص بعض أهل العلم في مثل هذه الصورة إذا توفر الحفظ والأمن، كوجود رفقة مأمونة فيها نساء، أو سفر قصير المدة في طريق مأهول، مستندين إلى أن علة منع السفر هي خشية الفتنة، فإذا زالت جاز السفر.
والأخذ بالأيسر من أقوال العلماء عند لا حرج فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151981
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151981
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي