العودة إلى البحث

ما حكم صلاة الجماعة في البيت بدل المسجد إذا كان المسجد غير قريب، أو للتأكد من أداء أفراد الأسرة للصلاة، وهل هناك عمر محدد تسقط بعده مسؤولية الوالدين عن تعليم أبنائهم أمور دينهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاة الجماعة واجبة على كل رجل بالغ مستطيع يسمع النداء المعتاد للمسجد. إذا لم تسمع النداء، فلا يجب عليك الذهاب للمسجد وتصلي مع أهلك. أما إن سمعت النداء، فتلزمك الجماعة، ولا يجوز تركها لمتابعة صلاة أفراد الأسرة، بل يمكن متابعتهم بعد الرجوع من المسجد. وإذا بلغ الصبي، صار مكلفاً ومسؤولاً، لكن تبقى مسؤولية الوالدين في النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خاصة إذا كان يعيش معهما، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)، وحديث: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، ومن هذه المسؤولية ألا يدخل الأب شيئًا من المنكرات إلى بيته، فإن انتقل الابن إلى بيت يخصه كان واجب الأب هو النصح والتذكير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي