هل تُعد الأموال المدفوعة أو الهدايا المقدمة للموظفين لتسهيل المعاملات وتسريع صرف المستحقات رشوة، وما هو الحكم الشرعي لما يفعله الأب في هذا الشأن، وكيف ينبغي للابن أن يتصرف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة من كبائر الذنوب، وهي ما يُعطى بباطل أو لنيل ولاية أو لظلم إنسان، أو لدفع حق أو لتحصيل باطل. فإذا كان ما يدفعه والدك للوصول إلى حقه أو ما هو أحق به، فلا مانع من ذلك، والإثم على الآخذ. أما إذا كان الغرض أخذ حق الغير أو الوصول إلى شيء هو والآخرون سواء فيه، فلا يجوز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38783
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38783
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي