هل تُعد الأموال المدفوعة أو الهدايا المقدمة للموظفين لتسهيل المعاملات وتسريع صرف المستحقات رشوة، وما هو الحكم الشرعي لما يفعله الأب في هذا الشأن، وكيف ينبغي للابن أن يتصرف؟
الرشوة من كبائر الذنوب، وهي ما يُعطى للحكم بباطل أو لنيل ولاية أو لظلم إنسان، أو لدفع حق أو لتحصيل باطل. فإذا كان ما يدفعه والدك للوصول إلى حقه أو ما هو أحق به، فلا مانع من ذلك، والإثم على الآخذ. أما إذا كان الغرض أخذ حق الغير أو الوصول إلى شيء هو والآخرون سواء فيه، فلا يجوز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38783