ما حكم صلاة الوتر التي يصليها الإمام ثلاث ركعات بصفة صلاة المغرب، ثم بعد قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن في الركعة الثالثة يكبر ويقف صامتاً لمدة 2-3 دقائق ثم يكبر ويركع، مع العلم أنه قد دعا دعاء القنوت جماعياً بعد صلاة التراويح وقبل شروع الوتر، وهل هذه الصفة لها أصل في الشرع، وهل الأفضل الصلاة معه أم الانصراف وصلاة الوتر منفرداً للحصول على أجر قيام ليلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة الوتر ثلاث ركعات بتشهدين وسلام واحد مكروهة، ولها صفتان مشروعتان: سرد الثلاث بتشهد واحد، أو التسليم من ركعتين ثم الإيتار بواحدة. التكبير بعد القراءة وقبل الركوع مع صمت بدعة. دعاء القنوت قبل الوتر جالسًا لا أصل له. ينصح الإمام بالتي هي أحسن، فإن لم يستجب فلا تترك الصلاة خلفه إلا إن وجدت إمامًا آخر يطبق السنة، وإلا فصلِّ خلفه وعليه بدعته، فصلاة الإمام المبتدع صحيحة، وللمأموم أجره. تعصب الإمام لأبي حنيفة لا يبرر ترك السنة النبوية، فالأئمة أقروا بوجوب اتباع السنة إذا استبانت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10550
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10550
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي