هل يجوز استمرار التواصل مع ابنة ابن العم التي أصبحتُ عرّابة لها قبل إسلامي، مع العلم أنني لا أستطيع شرح موقفي لها أو لعائلتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تواصل المسلم مع غير المسلمين من أعمال الخير التي يؤجر عليها، خاصة إذا قصد إظهار محاسن الأخلاق الإسلامية، كما فعل ابن تيمية في رسالته لسرجوان. المسلم يحب الخير لكل الناس، ويحتسب الأجر في إحسانه إليهم. مصطلح "العراب" كان مسيحياً دينياً تاريخياً لوصف من يتولى التربية المسيحية للطفل، لكنه فقد أبعاده الدينية حالياً وصار يعني "المربي". لا حرج في استمرار التواصل تحت هذا الوصف بناءً على مبدأ إلى الخلق، مع إعلام الفتاة وأسرتها بأنك مسلم، وإذا أخذت العلاقة منحى دينياً مسيحياً، فيجب اجتناب هذه الجوانب والاقتصار على التواصل الأخلاقي العام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26902
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26902
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي