العودة إلى البحث

هل يجوز استمرار التواصل مع ابنة ابن العم التي أصبحتُ عرّابة لها قبل إسلامي، مع العلم أنني لا أستطيع شرح موقفي لها أو لعائلتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تواصل المسلم مع غير المسلمين من أعمال الخير التي يؤجر عليها، خاصة إذا قصد إظهار محاسن الأخلاق الإسلامية، كما فعل ابن تيمية في رسالته لسرجوان. المسلم يحب الخير لكل الناس، ويحتسب الأجر في إحسانه إليهم. مصطلح "العراب" كان مسيحياً دينياً تاريخياً لوصف من يتولى التربية المسيحية للطفل، لكنه فقد أبعاده الدينية حالياً وصار يعني "المربي". لا حرج في استمرار التواصل تحت هذا الوصف بناءً على مبدأ الإحسان إلى الخلق، مع ضرورة إعلام الفتاة وأسرتها بأنك مسلم، وإذا أخذت العلاقة منحى دينياً مسيحياً، فيجب اجتناب هذه الجوانب والاقتصار على التواصل الأخلاقي العام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي