هل يجوز التواصل مع شاب غير محرم عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني للتباحث في أمور تربوية تخص الأخ الأصغر، مع العلم بعدم الرغبة في ذلك وأن الأمر قد لا يتكرر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في العلاقات بين الجنسين (المراسلة والمحادثة المتكررة) هو التحريم، ولا على الإطلاق لمحادثة الفتاة لشاب أجنبي بداعي الإشراف على أخيها الصغير تربويًا. يحاول الشيطان إضلال الملتزمين بجعل العلاقات المحرمة ذات صبغة شرعية، مثل التناصح أو تبادل الكتب. يمكن أن يتم الإشراف التربوي على الأخ الصغير عن طريق أخ أكبر، أو الوالد، أو أحد المحارم، أو الأم، لقطع الطريق على الشيطان وسد ذرائع الفتنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27322
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27322
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي