هل تجوز محادثة ابنة العم عبر الواتساب للاطمئنان عليها وتهنئتها، مع العلم أنه سبق التفكير بالزواج بها ورفض الأهل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المحادثة بين الرجل والمرأة الأجنبية باب عظيم للفتنة، ولا تجوز إلا ومع مراعاة الضوابط الشرعية.
لذلك، لا يجوز التواصل مع ابنة العم، ويمكن الاطمئنان عليها من خلال أهل بيتها أو أخوات السائل.
إذا كان قصد السائل بـ "حاولت أن تستمر مني" هو ابتعادها عنه، فهي مصيبة في ذلك، ويجب التعامل معها كأجنبية، فكونها مثل الأخت لا ينفي كونها أجنبية شرعاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183549
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183549
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي