هل تجوز محادثة ابنة العم عبر الواتساب للاطمئنان عليها وتهنئتها، مع العلم أنه سبق التفكير بالزواج بها ورفض الأهل؟
المحادثة بين الرجل والمرأة الأجنبية باب عظيم للفتنة، ولا تجوز إلا للحاجة ومع مراعاة الضوابط الشرعية.
لذلك، لا يجوز التواصل مع ابنة العم، ويمكن الاطمئنان عليها من خلال أهل بيتها أو أخوات السائل.
إذا كان قصد السائل بـ "حاولت أن تستمر مني" هو ابتعادها عنه، فهي مصيبة في ذلك، ويجب التعامل معها كأجنبية، فكونها مثل الأخت لا ينفي كونها أجنبية شرعاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183549