العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إثمًا أو حرامًا الاستمرار بالتواصل عبر "فيسبوك" مع ابنة الخالة بعد تصريحها بالحب، واتفاق الأم على الزواج منها مستقبلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للشاب التواصل مع ابنة خالته ولا غيرها من الأجنبيات عبر وسائل التواصل، إلا بوجود حاجة وأمن الفتنة وعدم الخضوع بالقول وانتفاء الشهوة والتزامها الشرعي. فإذا اختلت هذه الضوابط، كما هو الظاهر في السؤال، فإن التواصل لا يجوز. والتواصل بداعي الحب يثير الفتنة والشهوة، منه. كما أن نية الزواج لا تجيز التواصل إلا ضمن الضوابط الشرعية؛ لأنها أجنبية عنه حتى يعقد عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149484
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي