العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا استمرار التواصل (بالمراسلة أو غيرها) بين شاب وفتاة تجمعهما مشاعر حب بهدف التعرف على بعضهما، أو لتبادل أخبار التطورات حول إمكانية زواجهما، أو تبادل الصور، سواء كان ذلك بعلم الأهل أو دون علمهم، وهل يختلف الحكم بعد الخطوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تبادل عبارات الحب عبر الفيسبوك مع الشاب الأجنبي، فهذه معصية تجب منها. المحادثة بين الجنسين لا تجوز إلا في أضيق الحدود ولحاجة مع مراعاة الضوابط الشرعية، ولا يجوز المراسلة لغرض التعارف كما ذكرت؛ لأنه باب للفساد. ولا يجوز إرسال الصور إليه، وخطبة الزواج لا تبيح شيئًا من ذلك؛ فالخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يتم العقد. السبيل الأقوم للتعارف من أجل الزواج هو السؤال عن الطرف الآخر من يعرفه، وإن تيسر زواجكما فذلك خير، وإلا فعليك أن تسألي الله تعالى أن يرزقك زوجًا صالحًا. يجوز للمرأة أن تبحث عن زوج أو تعرض نفسها في حدود الحشمة والأدب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121019
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي