العودة إلى البحث
السؤال

ما الموقف الشرعي من روايات وأخبار بني اسرائيل

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الإجابة:

الإسرائيليات هي ما نُقل عن بني إسرائيل من أخبار أقوامهم والأمم السابقة والمبدأ والمعاد، وقد أجازت النبوية التحديث عنهم بقوله صلى الله عليه وسلم: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)، وقسّم العلماء هذه الأخبار إلى ثلاثة أقسام: ما علمنا صحته بشهادة الشرع، وما علمنا كذبه، وما لم نعلم صدقه ولا كذبه. وقد اعتمد الصحابة على الإسرائيليات في تفاسيرهم، ولم يكن موقفهم منها متناقضًا، بل كان متعددًا بحسب الحالة، فقد أباحوا التحديث عنها فيما يجوزه العقل ولا يتعارض مع الشريعة، ونهوا عن الاحتجاج بها في أمور أو سؤال الكفار منها، وقبلوا ما وافق الحق ورفضوا ما كان باطلاً منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23516
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي