هل ورد في القرآن أو السنة أن الدعاء عند الركن اليماني مستجاب، وهل ذلك خاص بوقت الحج والعمرة أم يشمل سائر الأوقات؟
وعد الله باستجابة الدعاء مطلقًا، ولم يقيد ذلك بالركن اليماني أو الحج أو العمرة. كما أن الله تعالى قريب يجيب دعوة الداعي، وما من مسلم يدعو دعوة ليس فيها إثم أو قطيعة رحم إلا أعطاه الله إحدى ثلاث: إما تعجيل الدعوة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء عنه.
من شروط إجابة الدعاء: طيب المطعم والملبس، وعدم الاستعجال، والالتزام بحدود الله، وإخلاص العمل والنية.
من أوقات الاستجابة: الثلث الأخير من الليل، وبين الأذان والإقامة.
أما الركن اليماني، فالسنة استلامه في الطواف والدعاء بينه وبين الحجر الأسود بـ: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، وقد روي أن مسحه يكفر الذنوب، ولم يرد أن الدعاء عنده مستجاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57087